أرسال رسالة

Close

مخبر المعايرة والقياس

المواصفة بين الواقع والطموح

لا نبالغ إذ قلنا بأن ما قطعناه من أشواط طويلة وشائكة في مجال إصدار المواصفة القياسية السورية لا يزال بحاجة إلى المزيد من التحسين

  والمراجعة الصحيحة على قواعد ومعطيات سليمة مستقاة من المواصفات العالمية والإقليمية وغيرها حتى نستطيع أن نرتقي بمواصفاتنا السورية سواء المحلية أو المأخوذة عن المواصفات الدولية بعد إجراء التعديلات اللازمة بما يتناسب مع التشريعات والضوابط وبما لا يتنافى مع جوهر ومضمون الموضوع وحتى نصل إلى هذه النتيجة يجب الوقوف وقفة مراجعة وتدقيق وتعديل لأن المعطيات والاحتياجـات في ثمانينات وتسـعينات القرن الماضي تختلف عما نحتاجه الآن سواء من حيث المضمون أو الشــكل وبالفعل لقد باشـرت الهيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الإطار وأصبحت الاجتماعات الفنية والتقنية والعلمية لتحسين شــروط وضع المواصفة وصياغتها وتبنيها أمراً محتوم للوصول إلى جوهر القصد من وضع هكذا تشـريع يضمن سلامة وأمن المواطن وحتى لا يكون الآخرين أكثر اهتماماً منا بالفرد وسلامته انطلقنا نحو المزيد من البحث العلمي القائم على قيم وثوابت صحيحة لتضاهي مواصفاتنا السورية مثيلاتهــا العالمية بل لتتفوق عليها في بعض المواضيع من حيث تقليل نسبة السماح ورفع نسبة المادة الفعالة بما لا يؤثر على المنتج من فاعليته وفي ذلك مصلحة مشـتركة بين الصناعي والتاجــر من جهة والمستهلك من جهة أخرى لأن ذلك يعطـي مصداقية للمنتج وبالتالـي زيادة الإقبال على الاستهلاك ضمنـاَ بمدى مطابقـة هذا المنتج أو المادة للمواصفـة الضابطة لتصنيعه بحيث يكون مفيداً للحياة البشرية.